افتتح رئيس الوزراء د. محمد اشتية العام الدراسي الجديد، اليوم الاحد في مدارس ذكور عين منجد، ومغتربي البيرة، والبيرة الأساسية المختلطة، في مدينتي رام الله والبيرة، حيث تفقد إجراءات السلامة العامة في ظل جائحة كورونا في المدارس، بحضور وزير التربية والتعليم د. مروان عورتاني، ومحافظ رام الله والبيرة د. ليلى غنام، ومدير شرطة رام الله والبيرة العميد حقوقي علاء الشلبي.
وقال رئيس الوزراء اشتية: "باسم سيادة الرئيس محمود عباس اهنئ اسرة التربية والتعليم على هذا العام الجديد في ظل الظرف الصعب. للمرة الأولى في فلسطين والعالم يبدأ العام الدراسي بهذه الإجراءات، وسعيد جدا بما رايته من تطبيق لجميع الإجراءات الصحية من حيث التباعد والكمامات والتعقيم، وحضور half من الطلبة من الصفوف الأول إلى الرابع بالتناوب يوميا".
وأوضح رئيس الوزراء: "سنراقب الوضع، وإذا بقيت مستويات الإصابات على ما هو عليه الحال بدون العملية التعليمية، نستمر وندعو طلبة الصفوف الأخرى من الصف الخامس الى الصف الحادي عشر، وإذا حصل هناك أي انتكاسة في أي مدرسة، هناك بروتوكول كامل أعدته وزارة الصحة مع وزارة التربية والتعليم، يعالج كافة القضايا".
وتابع: "مطمئنا للغاية بأن العمق الاستراتيجي لبقائنا وهو التعليم يسير على كافة وجه. بقية الطلبة ممن لم يحضروا اليوم لمدارسهم يتلقون دروسهم عن بعد عبر منصات التعليم التي اوجدتها وزارة التربية والتعليم عبر الانترنت وبافتتاح قنوات تلفزيونية مخصصة للتعليم عن بعد".
واستدرك اشتية: "حرصنا كل الحرص ان يكون هناك إجراءات السلامة على المستوى العالمي. ما قمنا به اليوم بدأت وزارة التربية والتعليم التجهيز له منذ أكثر من ثلاثة شهور والعملية ليست وليدة اللحظة، هناك طواقم من وزارة الصحة ووزارة التربية والتعليم جميع العملية متداخلة من اجل ان نواجه هذا اليوم على أكمل وجه".
وقال رئيس الوزراء: "مليون ومئتي ألف طالب وأكثر من 45 ألف معلم يشكلون أهم قطاع في فلسطين. وأحيي المعلمين واتحاد المعلمين على وقفته الوطنية العالية، ونحن في الازمات يشد بعضنا بعضا ونقف سويا في خندق واحد".
وتابع اشتية: "الازمات التي تواجهنا ليست صنع أيدينا بل مفروضة علينا سواء كان ذلك برواتب الاسرى والاقتطاعات المالية، ومحاولة إسرائيل لابتزازنا، وصفقة القرن ومحاولات الضم، كل هذه القضايا ستصبح خلفنا، كما انتصرنا على الضم بسبب عزيمة الرئيس والقيادة وشعبنا وكل مفاصل العمل الوطني نحن اليوم على باب مرحلة جديدة ليست في التربية التعليم فقط ولكن في المصالحة وانهاء الانقسام".