حظر خبراء صحة بريطانيون، إلى أعراض جديدة لدى الأطفال المصابين بفيروس كورونا المستجد، قائلين إن الإرشادات الطبية الحالية لا تشير إليها بمثابة علامات لانتقال العدوى.
وبحسب دراسة صادرة عن جامعة بلفاست في إيرلندا، فإن هذه الأعراض وسط الأطفال يسكن في الجهاز الهضمي، وتشمل كلا من الإسهال وآلام المعدة والغثيان.
وهذه الأعراض ليست مدرجة في قائمة هيئة الصحة العامة في بريطانيا، والتي تشمل السعال والحمى وفقدان حاستي الشم والتذوق.
ويأتي الحظر من هذه الأعراض وسط الأطفال، فيما يعود صغار السن إلى مقاعد الدراسة في عدد من دول العالم، بينما فضلت بعض الحكومات المزاوجة بين التعليم الحضوري والتعليم الالكتروني، خوفاً من انتشار الوباء.
وتخشى السلطات الصحية إدراج هذه المشاكل في الجهاز الهضمي ضمن أعراض فيروس كورونا، تفاديا لأي ارتباك أو قلق بدى الأشخاص.
واعتمدت الدراسة على عينة ضخمة من 990 طفلاً تصل أعمارهم في المتوسط، إلى عشر سنوات، ثم اتبعت اجراءات لهم فحص الدم، للكشف عما إذا كانوا قد أصيبوا بفيروس كورونا.
وكشفت نتائج الدراسة المنشورة في مجلة "ميد ريفكس" أن 68 طفلا قد طوروا أجساما مضادة، أي أنهم أصيبوا فعلا بفيروس كورونا المستجد من قبل.
وأكد عدد من الأطفال الذين أصيبوا بالفيروس، أنهم عانوا أعراضا مثل الإسهال والقيء وآلام البطن، لكن هذه المشاكل والاضطرابات كانت عابرة ولم يضطر أي منهم للدخول المستشفى، حسبما نقلت صحيفة "ميرور" البريطانية.
في غضون ذلك، أكد 50 في المئة من الحالات الإيجابية وسط الأطفال أنهم لم يشعروا بأي أعراض رغم إصابتهم بفيروس كورونا .
وتفيد بيانات الصحة العالمية حتى الآن إلى أن كبار السن هم الأكثر عرضة لمضاعفات فيروس كورونا أو الوفاة بسببه، فيما يظل الأطفال، لاسيما الذين تقل أعمارهم عن العاشرة، من الأقل تأثرا.
وقال الخبير الصحي، توم واترفيلد، في تصريح صحفي، إن القيء والإسهال يدخلان من ضمن اعراض كورونا، ولذلك، فإن إضافتهما إلى قائمة الأعراض الشائعة لكورونا المستجد أمر جدير بالدراسة.